وأشار الضويحي إلى أن الأعمال في المشروع تم إسنادها في الوقت الحالي إلى مقاول، وسيتم تسليمه له في الوقت القريب العاجل، مبيناً أن الحلول التي سيعلن عنها فيما يخص المشروع ستكون حلولا جذرية.
في شأن آخر، قال الوزير الضويحي، إن وزارته توصلت أخيراً بالاتفاق مع أمانة العاصمة المقدسة لتحديد عدة مواقع بلغت مساحتها عشرة ملايين متر مربع، للبدء في إنشاء مشاريع الوحدات السكنية عليها، مشيراً إلى أنه في الوقت الحالي لا يستطيع تحديد عدد الوحدات التي يمكن إنشاؤها على تلك المواقع.
وقال الضويحي، بعد الزيارة التي قام بها ظهر أمس للدكتور أسامة البار، أمين العاصمة المقدسة في مكتبه: "الزيارة كانت تخص متابعة جميع إجراءات مشاريع الإسكان، حيث تمت مناقشة وضع تلك المشاريع في مدينة مكة المكرمة وجميع المراكز والمحافظات التابعة لها".
وأفاد أن بعض مشاريع الإسكان في بعض المحافظات تم البدء فيها، كمحافظة القنفذة وفي منطقة شرق الطائف، موضحاً أن مشروع "إيجاره" سيطبق قريباً، وهو النظام الآلي الذي ينظم العلاقة بين المالك والمستأجر والوسيط.
ورأى وزير الإسكان أن لكل عمل تحديا يواجهه، إلا أن الدعم الذي تلقاه وزارته يذلل جميع الصعاب التي تواجهها، مبيناً أن مشاكل الأراضي التي تواجه الوزارة في تلك الأراضي المخصصة لها لإنشاء المساكن، يعد أمراً طبيعياً في مجال الإسكان بشكل عام.
وأردف، أن مجال الإسكان لا بد أن تعترضه المشكلات بشكل عام، إلا أنه يمكن تذليلها، وذلك من خلال العمل على تفصيل أسباب المشاكل والبحث عن الحلول المناسبة لها، وكذلك من خلال التواصل مع الجهات المعنية والمختصة والالتقاء بالمسؤولين.